موقع الصدى
أطلقت منظمة “بنفسج”، بالتعاون مع مديرية تربية ريف دمشق والمجلس المحلي في بلدة جديدة الوادي بريف دمشق، اليوم الأحد، مبادرة “بأيدينا نترك أثراً” لإحياء الحديقة العامة في البلدة، بمشاركة طلاب ومعلمين ومتطوعين، بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ الوعي البيئي لدى الطلاب.
وتضمنت المبادرة أعمال تنظيف الحديقة، وزراعة الورود، وإصلاح المقاعد والنافورة، وتعليق لوحات توعوية، في رسالة تؤكد أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة، وأن الطلاب شركاء فاعلون في صناعة مجتمع أكثر جمالاً واستدامة.
مدير مشاريع التعليم والحماية في منظمة بنفسج فؤاد عنكير مبادرة “بأيدينا نترك أثراً” تحيي حديقة عامة بجديدة الوادي بريف دمشق وتعزز ثقافة التطوع
وأوضح مدير مشاريع التعليم والحماية في منظمة “بنفسج” فؤاد عنكير أن فريق المنظمة اختار نشاطاً تربوياً غير تقليدي يقوم على تعزيز وعي الأطفال بأهمية النظافة، من خلال مشاركتهم عملياً في تنظيف الحديقة بالتعاون مع عمال النظافة ليشعروا بقيمتها من خلال التجربة المباشرة بأيديهم.
وأشار عنكير إلى أن المنظمة تعتزم تنفيذ مبادرات متنوعة في 16 مدرسة أخرى، ومواقع مختلفة، بهدف تعزيز روح المبادرة وتنشيط المشاركة المجتمعية.
من جانبها، أوضحت مديرة ثانوية جديدة الوادي هنادي كوكش، أن الفعالية جاءت ضمن الأنشطة الصيفية للمدرسة، وشاركت فيها 32 طالبة من الصفين السابع والثامن إلى جانب عدد من المعلمات.
وعبر عدد من الطالبات عن سعادتهم بالمشاركة في الفعالية التطوعية وما حملته من تجربة عملية عززت روح التعاون والانتماء لديهن، حيث أكدت الطالبتان ميريانا سويد ونور عباس أن هذا النشاط شكل تجربة مميزة بالنسبة لجميع الطالبات، وأتاح لهن العمل بروح جماعية وترك أثراً طيباً في نفوسهن، معتبرتين أن ما قدمنه اليوم خطوة جميلة لخدمة بلدتهن وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية بين الطلاب.
ومنظمة بنفسج (Violet Organization) هي منظمة إنسانية غير ربحية تعمل في مجالات الإغاثة والتنمية، بدأت نشاطها كمبادرات تطوعية شبابية في نهاية عام 2011 مع بداية الثورة السورية، وتدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا، ثم تأسست بشكل رسمي عام 2013 بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، تركز على دعم الفئات المتضررة والأكثر احتياجاً، وتنفذ برامج في مجالات متعددة، من أبرزها: التعليم، والحماية، والصحة، والأمن الغذائي وسبل العيش، والمياه والإصحاح، وبناء المجتمع.
