موقع الصدى
انطلقت اليوم الأربعاء من عدة مخيمات في شمال إدلب، القافلة الثالثة للعودة الطوعية إلى بلدتي اللطامنة بريف حماة، وكفر سجنة بريف إدلب، وذلك بالتنسيق بين محافظة إدلب، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، ومنظمة مزن، في خطوة جديدة لدعم استقرار الأهالي في مناطقهم.
وتضم القافلة 80 عائلة، منها 34 عائلة عادوا إلى بلدة كفر سجنة بريف إدلب، والباقي إلى بلدة اللطامنة بريف حماة، حيث جرى تزويد العائلات العائدة بالمساعدات الإنسانية الأساسية، وتنظيم عملية نقلهم وفق خطة زمنية محددة لضمان وصول آمن وسلس إلى مناطقهم.
وبين رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية في مديرية شؤون إدلب عبد الكريم الأطرش أنه يتم العمل ضمن خطة متكاملة لتسهيل عودة الأهالي، وتأمين مستلزمات الاستقرار الأولية لهم، والقافلة الثالثة تأتي استكمالاً لجهود سابقة حققت عودة مئات العائلات، مؤكداً الاستمرار بالحملة حتى تأمين عودة جميع سكان المخيمات لمناطقهم بشكل كريم في أنحاء سوريا كافة.
من جانبه أكد رئيس مجلس بلدة كفر سجنة مصطفى العبد الله في تصريح مماثل، أن البلدية جاهزة لاستقبال العائدين، وتأمين الخدمات الضرورية بالتعاون مع الجهات المعنية، ودعا إلى ضرورة مواصلة الجهود لاستكمال عودة من تبقى في المخيمات، للتخفيف من معاناة النزوح الطويلة، موجهاً الشكر للجهات كافة التي أسهمت بتأمين عودة العائلات.
وعبرت آمنة نصر دياب إحدى العائدات عن فرحتها بالعودة إلى بلدتها بعد طول انتظار، بينما ذكر عبد الجبار الويس، أحد العائدين إلى كفر سجنة، أنه مضى على نزوحه خارج بلدته 15 عاماً، لافتاً إلى أهمية الدعم المقدم خلال رحلة العودة، ما شجعهم على اتخاذ قرار العودة.
وتأتي القافلة الثالثة ضمن مبادرة محافظة إدلب لدعم العودة الطوعية للمهجرين إلى مدنهم وقراهم، وخاصة إلى ريف إدلب الجنوبي وشمال حماة، وتركز المبادرة على تأمين مقومات الحياة الأساسية للعائدين من مأوى ومياه وخدمات بشكل تدريجي، بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية والمجتمع المحلي، بهدف إعادة إحياء النسيج الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المحررة.
