الصدى – حمص – فكرات أصلان
تُعدّ المربية الفاضلة سعاد الأخرس من الشخصيات التربوية والثقافية التي تركت بصمة مميزة في مسيرتها المهنية، إذ حازت إجازة في التاريخ من جامعة دمشق، وإجازة في اللغة الفرنسية من جامعة السوربون في فرنسا، إلى جانب إتقانها اللغتين الإنكليزية والإسبانية.
عملت الأخرس في مدارس التربية، وتولت إدارة مدرسة الغسانية في حي بستان الديوان، حيث أسهمت في تطوير العمل التربوي وتعزيز دوره.
كما كان لها حضور في المجال الثقافي والاجتماعي من خلال عضويتها في الجمعية التاريخية، وترؤسها رابطة أصدقاء المغتربين السوريين في المهجر، لتجمع في مسيرتها بين التعليم والثقافة وخدمة المجتمع.
وفي حديثها عن العمر، أجابت الأخرس بروح مرحة: «أنا طفلة مع الأطفال، وشابة مع الشباب، وشيخة مع الشيوخ»، معتبرةً أن العمر ليس سوى رقم، وأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدمه من عطاء نافع للمجتمع.
وعن الجيل الشاب، أشارت إلى أن الاهتمام بالثقافة والقراءة تراجع أمام الانشغال بالمظاهر وتقليد الموضات الوافدة، داعيةً الشباب إلى العودة للمطالعة، التي وصفتها بأنها غذاء للروح والعقل.
وتتميز الأخرس بحبها للحياة ونظرتها الإيجابية، إذ تحرص على ألا تسمح للمشكلات بأن تعكر صفوها، محافظةً على روحها المتفائلة وحضورها الإنساني.
