الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

مليونا شخص يخسرون حياتهم سنوياً بسبب التدخين السلبي!

هل يمكن أن تكون السيجارة قاتلة حتى لو لم تكن أنت من أشعلها؟ الإجابة نعم، فالتدخين السلبي يحول الأشخاص المحيطين بالمدخن إلى ضحايا لدخان لم يختاروا استنشاقه، في خطر صحي قد يكون أكثر جدية مما يعتقد كثيرون.

وأظهرت تقديرات حديثة أن التعرض للتدخين السلبي يرتبط بنحو 1.7 مليون وفاة سنويا حول العالم، في وقت يتعرض فيه أكثر من 2.7 مليار شخص لدخان التبغ، بينهم مئات الملايين من الأطفال.

ولا يقتصر تأثير التدخين السلبي على الشعور بالانزعاج أو استنشاق الرائحة، بل يمكن أن يعرض الجسم لمواد سامة ومسرطنة، ويرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومشكلات الجهاز التنفسي، فيما يكون الأطفال أكثر عرضة للتأثيرات الصحية الناجمة عن هذا الدخان.

واللافت أن الخطر لا يأتي فقط من الدخان الذي يزفره المدخن، بل أيضا من الدخان المتصاعد مباشرة من السيجارة أثناء احتراقها، ما يجعل وجود المدخن في الأماكن المغلقة مصدرا للخطر على من حوله.

ورغم تراجع معدلات التدخين عالميا، لا يزال التدخين السلبي يشكل مشكلة صحية واسعة، ما يجعل الابتعاد عن أماكن التدخين وخصوصا داخل المنازل والسيارات خطوة أساسية لحماية غير المدخنين، ولا سيما الأطفال.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق