موقع الصدى
افتُتحت في مدينة دوما بريف دمشق مدرسة «منابر العلم»، بدعم من المجتمع المحلي، لدعم العملية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية مناسبة للطلاب، وتعزيز فرص حصولهم على التعليم ضمن أجواء تساعدهم على متابعة تحصيلهم العلمي.
وتضم المدرسة 43 صفاً و22 غرفة إدارية، إضافة إلى مرافق وتجهيزات مخصصة لخدمة العملية التعليمية، بما يتيح استقبال الطلاب وتوفير مساحة مدرسية مناسبة للكوادر التعليمية والإدارية، ويسهم في تحسين ظروف التعليم في المدينة.
وأوضح مدير التربية والتعليم بريف دمشق فادي نزهت أن افتتاح المدرسة يسهم بتوفير مقاعد دراسية جديدة أمام الطلاب، ولا سيما مع الحاجة إلى توسيع القدرة الاستيعابية للمدارس في المنطقة، مبيناً أن دعم العملية التعليمية وتوفير المدارس والتجهيزات اللازمة يأتي ضمن الجهود المبذولة للنهوض بالواقع التعليمي، وتحسين البيئة المدرسية، وتأمين الظروف المناسبة للطلاب والكادر التعليمي والإداري لأداء مهامهم.
وأشار إلى أهمية استمرار العمل على تأهيل وتوسيع المؤسسات التعليمية في ريف دمشق، بما ينسجم مع احتياجات الأهالي والطلاب، ويسهم في ضمان استمرارية التعليم وتوفير الخدمات التعليمية بالقرب من أماكن سكنهم.
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، افتتح الأربعاء الماضي، مدرسة جسر الغيضة للحلقة الأولى في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد إعادة تأهيلها إثر الأضرار التي لحقت بها جراء قصف النظام البائد.
