موقع الصدى
شهد معبر المتونة في ريف السويداء الشمالي خلال الفترة الماضية حركة عبور نشطة للمدنيين والآليات من وإلى محافظة السويداء، مترافقة مع انتشار قوى الأمن الداخلي لتنظيم الحركة وتأمين الطريق، وتسهيل حركة المواطنين وضمان مرورهم بيسر وانسيابية.
وساهمت عملية تنظيم حركة العبور وتسهيل الإجراءات عبر المعبر، في تعزيز حركة التنقل وانسيابها، وارتفاع أعداد القادمين والمغادرين من المحافظة.
وأوضح مدير منطقة شهبا طارق عدوان اليوم السبت، أن الأيام الماضية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بحركة الدخول والخروج من محافظة السويداء قياساً بالفترات السابقة، نتيجة التسهيلات والإجراءات المتخذة من قبل المؤسسات الأمنية والإدارية في المنطقة.
وأشار عدوان إلى أن الحركة التجارية بدورها شهدت إقبالاً شديداً أيضاً بسبب تزايد الشعور بالأمن لدى المواطنين، وانتشار أمن الطرق على طول الأوتوستراد المؤدي إلى السويداء، وزيادة ساعات العمل في معبر المتونة، وفتح مجال أكبر أمام الحركة التجارية وسيارات الشحن.
بدوره، بيّن مسؤول حاجز المتونة المكلف من قبل قيادة الأمن الداخلي في السويداء أحمد الغزالي في تصريح مماثل، أن حركة العبور تسير بشكل طبيعي، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم دخول وخروج المركبات والأهالي، والحرص على تسيير أمورهم بالسرعة الممكنة.
وتأتي انسيابية الحركة عبر معبر المتونة ضمن توصيات القيادات الأمنية والإدارية في المحافظة بضرورة تيسير حركة التنقل من وإلى المحافظة، وتأمين الظروف المناسبة أمام المواطنين والمسافرين والحركة التجارية دون تعقيدات إضافية.
ومعبر أو حاجز المتونة هو نقطة عبور حيوية تقع في ريف السويداء الشمالي بالقرب من قرية المتونة التابعة لمنطقة شهبا، ويعد ممراً رئيسياً يربط محافظة السويداء بالعاصمة دمشق وريفها، وشهد محطات عديدة تتعلق بحركة المرور والعبور البشري والتجاري.
