
الصدى – حمص – خالد الفرج
في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الغوطة الكيميائية، شهدت مدينة زملكا حضوراً سورياً واسعاً من مختلف المحافظات والمناطق، في وقفة لإحياء ذكرى الضحايا واستحضار تفاصيل واحدة من أكثر المآسي دموية في تاريخ الحرب السورية.

وشملت الفعالية جولة في المواقع التي شهدت سقوط الصواريخ الكيميائية على المدنيين أثناء نومهم فجر 21 آب 2013، إضافة إلى زيارة مقبرة الشهداء التي تحتضن رفات ضحايا المجزرة، واستذكار قصصهم وما تركوه خلفهم.
كما تضمنت الجولة التعريف بما شهدته الغوطة من صمود خلال سنوات الحصار، والتعرف إلى شبكة الأنفاق الممتدة لنحو 37 كيلومتراً، والتي شكّلت شرياناً للحياة، واستخدمت لأغراض إنسانية وطبية وعسكرية في ظل الحصار.
وفي ختام الفعالية، أُطلقت البالونات الصفراء في سماء زملكا، في مشهد رمزي حمل رسالة بأن أسماء الضحايا وذاكرة ما حدث لن تغيب، وأن توثيق الحقيقة يبقى جزءاً من مسؤولية الأجيال.
الغوطة لا تنسى ضحاياها.. والحقيقة لا تموت.
