موقع الصدى
تشكّل زراعة الخضار الصيفية في ريف القنيطرة مورداً مهماً يعتمد عليه المزارعون في تأمين دخلهم، رغم تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبات تسويق المحاصيل.
وتنتشر زراعة الخضار بأنواعها في مناطق الريف، ولا سيما في الريف الجنوبي، وتشمل محاصيل البندورة والخيار واللوبيا والبامية والملوخية.
وأوضح رئيس اتحاد الفلاحين في القنيطرة المهندس عبد الرحمن خلف أن هذه الزراعات تعد مصدراً أساسياً للدخل، إلا أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومبيدات، إضافة إلى أجور اليد العاملة، يحد من هامش الربح ويزيد الأعباء على المزارعين.
وأشار خلف إلى أن غياب الأسواق المحلية الكافية يدفع معظم المزارعين إلى تسويق إنتاجهم في محافظات أخرى، ما يرتب عليهم تكاليف إضافية للنقل ويؤثر في مردودهم الاقتصادي، مؤكداً أهمية إيجاد أسواق لتصريف الإنتاج ودعم مستلزمات العمل الزراعي بما يسهم في تحسين واقع الفلاحين.
بدورهم، تحدث عدد من المزارعين عن تحديات أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج من أسمدة وأجور العمال، مطالبين بتقديم الدعم عبر توفير مستلزمات العمل بأسعار مناسبة.
وأوضح المزارع محمود خضر من قرية البصالي في الريف الجنوبي أن الأهالي يعتمدون على زراعة الخضار الصيفية كمصدر رئيسي للدخل، مشيراً إلى أن عدم وجود سوق هال في المحافظة يحمّل الفلاحين أعباء مالية إضافية نتيجة نقل إنتاجهم إلى سوق الهال في دمشق.
ولفت خضر إلى أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة ومبيدات حشرية يعيق تطوير العمل وزيادة الإنتاج.
ويتميز ريف القنيطرة الجنوبي بتنوع النشاط الزراعي، وتعتمد العديد من الأسر الريفية على الإنتاج الزراعي كمصدر أساسي للدخل، ما يجعل دعم المزارعين وتحسين ظروف العمل الزراعي عاملاً مهماً في استقرار هذا القطاع.
