الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

حين يتحاور الشعر والنقد… من المتنبي إلى درويش بأمسية أدبية بحمص

احتضنت قاعة اتحاد الكتّاب العرب في حمص، الثلاثاء 30 حزيران 2026، أمسية حوارية جمعت الناقد عطية مسوح والشاعر حسن بعيتي، في لقاء أدبي تناول أبرز قضايا الشعر والنقد، مستعرضاً نماذج من تجارب شعراء كبار، من المتنبي إلى محمود درويش، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.

واستهلت رئيسة فرع الاتحاد، الأستاذة عبير النحاس، الأمسية بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن اللقاء يجسد قيمة الحوار الثقافي ويحتفي بمسيرة الضيفين وإسهاماتهما في المشهد الأدبي.

وتوزع الحوار على خمسة محاور رئيسية، بدأها المتحاوران بمناقشة العلاقة بين الشاعر والناقد، حيث رأى عطية مسوح أن النقد يهدف إلى كشف جماليات النص أمام القارئ، بينما أشار حسن بعيتي إلى أن بعض الممارسات النقدية قد تتحول إلى حالة من “التصيد”، ما يدفع بعض الشعراء إلى كتابة نصوص تتفاعل مع تلك القراءات.

كما توقف اللقاء عند جماليات قصيدة نزار قباني “أنا عنك ما أخبرتهم”، إلى جانب الحديث عن معارضات أحمد شوقي، وحضور “الرقيب” في الشعر العربي، والحزن بوصفه منبعاً للإبداع، وصولاً إلى القصيدة السردية عند محمود درويش، مؤكدين أن قوة النص تكمن في رؤيته الإنسانية بقدر ما تكمن في صوره البلاغية.

واختتمت الأمسية بمداخلات من الحضور، الذين أثروا النقاش بآرائهم حول النقد والشعر وأدوات القراءة الحديثة، في لقاء أكد أهمية استمرار الحوار بين المبدع والناقد ودوره في إثراء الحركة الثقافية

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق