36.7 C
دمشق
30.06.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الكشف المبكر يصنع الفارق في مواجهة سرطان الثدي

في إطار نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي، نظم مجلس المرأة السورية بالتعاون مع جمعية مكافحة السرطان محاضرة توعوية بعنوان “الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأهميته في الوقاية والعلاج”، وذلك في مقر الجمعية، بمشاركة الدكتور أحمد زاهر الشواف والدكتورة سحر النجاري، وحضور عدد من السيدات والمهتمات بالشأن الصحي.

وافتتحت الفعالية بكلمة للأستاذ عبد الكريم عمرين، عضو إدارة الجمعية، أكد فيها أن التوعية الصحية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض، مشيداً بأهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسهم في نشر المعرفة وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن.

وتناول الدكتور أحمد الشواف الأسباب العلمية للإصابة بالسرطان، موضحاً أن معظم الحالات ترتبط بطفرات مكتسبة، بينما تشكل الطفرات الوراثية نسبة أقل، مشيراً إلى دور عوامل مثل التدخين وضعف المناعة في زيادة احتمالية الإصابة.

بدورها، شددت الدكتورة سحر النجاري على أن التشخيص المبكر يمنح المريضة فرصاً أكبر للعلاج والشفاء، مؤكدة أهمية الفحص الذاتي الشهري، والمراجعة الطبية الدورية، وإجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) عند الحاجة، لما لذلك من دور في اكتشاف المرض قبل ظهور أعراضه.

كما استعرضت أبرز عوامل الخطورة، ومنها التقدم في العمر، والتاريخ العائلي، وبعض العوامل الهرمونية، إلى جانب السمنة وقلة النشاط البدني، مؤكدة أن تبني نمط حياة صحي، والمحافظة على وزن مناسب، وممارسة الرياضة بانتظام، والمتابعة الطبية المستمرة، تعد من أهم وسائل الوقاية والحد من مخاطر الإصابة.

واختُتمت المحاضرة بتفاعل واسع من الحاضرات، في رسالة تؤكد أن الوعي والكشف المبكر يبقيان السلاح الأهم في مواجهة سرطان الثدي، وأن نشر الثقافة الصحية يشكل خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر صحة وأماناً.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق