23.4 C
دمشق
09.06.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

عبد الباسط الساروت… صوت الثورة الذي لا يغيب

في الثامن من حزيران، يستذكر السوريون الشهيد عبد الباسط الساروت، ذلك الشاب الذي تحوّل من حارس مرمى واعد إلى أحد أبرز رموز الثورة السورية، فحمل قضية شعبه بصوته وموقفه، وبقي حاضراً في وجدان السوريين رغم مرور السنوات.

انتصر الساروت يوم اختار الوقوف مع شعبه في وجه الظلم والاستبداد، وانتصر يوم مضى شهيداً ثابتاً على عهده، ثم انتصر مرةً بعد أخرى حين بقيت مبادئه حيّة في قلوب السوريين، وحين استمرت الثورة التي آمن بها وضحّى من أجلها.

كان الساروت مخرزاً في حلق الأسد، وصوتاً حرّاً لم تفلح محاولات التشويه في النيل منه. كلما حاولوا طمس صورته ازدادت إشراقاً، وكلما سعوا إلى إسكات صوته ازداد حضوراً في الذاكرة السورية، حتى أصبح رمزاً لجيلٍ كامل حلم بالحرية ودفع ثمنها غالياً.

سلام الله عليك يا باسط…

يوم وُلدت حراً، ويوم وقفت في وجه الطغيان بكل ما أوتيت من شجاعة، ويوم ثرت بكل كيانك من أجل شعبك وأهلك وبلدك، ويوم اصطفاك الله شهيداً في الثامن من حزيران عام 2019.

سلام على ابتسامتك التي لم تنكسر، وعلى صوتك الذي ما زال يتردد في قلوب السوريين، وعلى عهدك الذي بقي حياً رغم السنين.

ستبقى حاضراً في ذاكرة وطنٍ أنجب الأحرار، وفي وجدان شعبٍ لا ينسى من حمل قضيته بصدق، ورحل تاركاً أثراً لا يمحوه الزمن.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق